ابراهيم بن منصور ابن خلف النيسابوري
231
قصص الانبياء ( فارسى )
موسى از هول مىلرزيد و تسبيح مىكرد و مىگفت من ازين حال ندانم كه برهم يا بسوزم ، و اگر درين وقت بميرم روا دارم . پس نورى از نورها بر كوه افتاد . قوله تعالى : انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي الى قوله ، تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ . « 1 » بان لا يراك احد فى الدّنيا لانى [ لا اطيق ] النظر الى ملائكتك فكيف اطيق ان انظر اليك . قال اللّه تعالى : إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسالاتِي وَ بِكَلامِي . « 1 » قال بعض الصوفيّة كان موسى فى الدّنيا مع الشوق « 2 » الى المولى فلما سمع كلام المولى ازداد شوقه فاشتاق بطلب الرؤية . و قال آخر اذا لم يكن وقت الوصول فاقتصر الى الكتاب و الرّسول . قال آخر : من لم يحفظ الوقت فالوقت له مقت . قال : الرّزق مقسوم و الحريص محروم و ليس كلّ من طلب ينال و قد يرزق بلا سؤال و لا احتيال . و قال آخر : منعه كانّه يقول يا موسى الرؤية لاجل الفنا فكيف يرى به عين فانى « 3 » فى دار فانى « 3 » مع نفس فانى « 3 » ، فانّ الربّ باق ، اصبر لاجل البقاء فان النّفس باقى « 4 » و العين باقى « 4 » و الدّار باقى « 4 » سترى فى دار البقاء به عين البقاء الرّبّ الباقى . سؤال - روا بود كه به گوش فانى در سراى فانى با نفس فانى كلام باقى شنود ، چرا روا نبود كه به چشم فانى ديدار باقى ديدن ؟ جواب - زيرا كلام خواست حق بود بىسؤال موسى ، و ديدار مراد موسى بود با سؤال ناوقت ، و بنده را مراد نباشد ] a 701 [ بر خداوند در دنيا . ديگر ، كلام فايدهء موسى بود و آن همه خلق ، و اندر رؤيت فايدهء موسى بود خاصّ . ديگر ، در كلام عبادت بنده بود مر حق را و [ رؤيت ] در دنيا آرزوى بنده بود ، و
--> ( 1 ) - الاعراف 143 و 144 ( 2 ) - الشوق الغالب . ( ن ) ( 3 ) - ظاهرا : فانية . ( 4 ) - ظاهرا : باقية .